العيش إلى جانب السلاح - مجمّع الشهادات

الحيّز العام في إسرائيل مشبع بمئات الآلاف من الأسلحة الخفيفة. وتشكّل النساء في البلاد، كما هو الحال في سائر أرجاء العالم، أقلّية صغيرة من ضمن حملة هذا النوع من السلاح. ومع ذلك، فإن النساء هنا ينكشفن على قطع السلاح هذه في الشارع، ووسائل النقل العامة وفي المنازل، بل ويتم تهديدهنّ في بعض الأحيان أو يتعرضن للضرر المباشر أو غير المباشر نتيجة استخدام هذه الأسلحة.

يضمّ مجمّع الشهادات هذا في طيّاته أصواتا نادرة ومعرضة للإسكات، خصوصا من جانب النساء والرجال في إسرائيل، وهذه الشهادات تصف كيف أن وجود الأسلحة في محيط النساء تضرّ بهن، بعوائلهنّ، وبمجتمعاتهن، وتؤثر عليهنّ؛ فيما من شأن بعض الشهادات الأخرى أن تظهر بالذات كيف تنظر النساء إلى حضور السلاح إلى جانبهنّ بوصفه أمرا عاديا وطبيعيا، بل وإيجابيا.

أهداف المجمّع

نطمح إلى تعريف النساء في إسرائيل، أولئك اللواتي تعانين من الأسلحة النارية في محيطهن، بوجود حيّز معرّف بإمكانهنّ أن يطرحن فيه تجاربهن ومعضلاتهن الشخصية المرتبطة بانكشافهن على الأسلحة، وإعلامهنّ بأن هذه القضية لا تزعجهنّ وحدهن، وأنه يمكن لهنّ أن يكنّ جزءا من كفاح يهدف إلى حسين أوضاعهنّ. وإلى ذلك، فإننا سنعمل من أجل تحقيق الأهداف التالية بواسطة مجمّع الشهادات هذا:

* نحن على وعي بأن هذا الهدف يبدو متكلّفا وغير قابل للتحقيق بعض الشيء؛ ومع ذلك،  فإننا حين نجحنا في  التسبب في تطبيق القانون الذي أخرج سلاح الحراسة من عشرات آلاف المنازل، بعد أن كان قد سمح بإدخاله إليها بوصفه أمرا طبيعيا، بعد ١١ عاما كان معدّل القتلى  نتيجة استخدام هذا النوع من السلاح قد بلغ ٣ في السنة الواحدة، قد توقّف تماما على مدار بضعة سنوات، حيث توقّفت حوادث القتل والتسبب بالقتل بواسطة سلاح الحراسة الذي يتم اصطحابه إلى المنزل. ولأسفنا الشديد، تم “تعديل” هذا القانون وعادت عمليات القتل والتسبب بالقتل لتتجدد.

تنسيق العمل قبالة الجمعيات الفلسطينية

منذ بداياتنا، قمنا بالمبادرة إلى المشروع بحيث يسير طريقه بشكل متسق قبالة مشروع موازي تقوده منظمات نسوية فلسطينية في إسرائيل. لقد شُرع بأعمال التنسيق منذ مراحل التخطيط، وهي قد تمت بشكل مشترك مع جمعيات “نساء ضد العنف” و “الطفولة”. حيث تقود هاتين الجمعيتين مشروعا تقوم الناشطات في إطاره بإجراء لقاءات مع نساء فلسطينيات في المناطق التي تعاني من ارتفاع منسوب عنف السلاح، حيث يحصلن منهنّ على إفاداتهن، وينتجن بضعة مقاطع فيديو تهدف إلى رفع الأصوات التي لم تكن مسموعة قبلا، وهي أصوات النساء اللائي يدفعن ثمنا باهظا ويوميا بسبب حضور السلاح في مجتمعاتهن.  وعلى أساس هذه المعلومات، يتم إطلاق مشروع إعلامي يتوجه إلى المجتمع الفلسطيني في إسرائيل، بهدف رفع مستوى الوعي تجاه مشكلة السلاح وتشجيع المجتمعات على الأخذ بمسؤولياتها، وتنظيم نفسها، والعمل من أجل إخلاء المنازل والشوارع من السلاح، مع التركيز على المخاطر التي ينطوي عليها حضور السلاح الخفيف تجاه المدنيين، وخصوصًا النساء منهم.

يتمثل الهدف الكامن وراء تنسيق العمل في أن كل يقام في كل مجتمع مشروع يوائم احتياجات ومشاكل ذلك المجتمع، مع الحفاظ على الاتصال والحوار مع العمل النسوي للجمعية / الجمعيات الموازية في المجتمع الآخر. وذلك لغرض تبادل الخبرات والعمل المتبادل المثمر، بغرض إعلاء أصوات متعددة لنساء بشأن حضور السلاح في محيطهن، ومن أجل خلق منظومة شاملة ومتّسقة تعمل من أجل تقليص حضور السلاح في إسرائيل.

من إحدى المخاوف اللي عم بعيشها هي وجود كمية أسلحة رهيبة في كل مكان بتواجد فيه، أولًا البيت اللي كل إنسان بالعالم بتريّح فيه بحس

لمزيد من التفاصيل >

حيفا

مرة كنت سهران عم بشتغل بساعات الفجر. وسمعت دراجة نارية غريبة. طليت من الشبّاك. وشفت شبّين لابسين خوذات دراجة نارية وأطلقوا نار على بيت قريب.

لمزيد من التفاصيل >

أكاديمية

أذكر طالبًا قبل ثلاثين عامًا، درزي خدم في حرس الحدود، كان يأتي للصف مع مسدّس. لم أحب هذا الأمر لكنني أخجل بالقول إنني: لم أتدخّل.

لمزيد من التفاصيل >

كبرت كطفلة صغيرة مع سلاح في البيت. اكتشفناه بالصدفة في الخزانة. لم نحكِ لوالدينا بداية. كان هذا مخيفًا لكنّه كان مثيرًا أيضًا. كنّا نخرجه وننظر

لمزيد من التفاصيل >

عندما كنت في الثانوية اكتشفت أختي أنّ لدى أبي سلاح في الجارور قرب غرفة نوم والداي. أرتني إياه. لم نتكّلم عن هذا مع والداي.

لمزيد من التفاصيل >

قبل 10-15 سنة إطلاق النار على ناشط في حزب علّق إعلانًا انتخابيًا، لا أذكر إن كانت تلك انتخابات محليّة أو قُطريّة. كان إطلاق النار داخل

لمزيد من التفاصيل >

غرفة ولادة

نا قابلة مولّدة (داية)، عمري 42 عامًا، من شمال البلاد وأعمل في مستشفى. في أقسام الولادة، في المستشفيات ممنوع الدخول إلى القسم مع سلاح.1 أنجبت

لمزيد من التفاصيل >

قبل عشر سنوات أو أكثر علمت أنّ شخصًا من شارعنا لا أعرفه قُتل برصاصة (لم أعرف حينها أين واعتقدت أنّ ذلك حدث في الحيّ). استطعت

لمزيد من التفاصيل >

عندما كنت فتاة في عمر 15-18 عامًا، كان أخي في الجيش، وعندما كان يأتي لنهايات الأسبوع كان معه سلاح. كان طبيعيًا للغاية أن يدخل مع

لمزيد من التفاصيل >

عندما خدمت في الـ”كرياه” العسكريّة كان لديّ صديق حكى لي أنّه أطلق النار على رجله كي يترك الخدمة العسكريّة.

لمزيد من التفاصيل >

وصلة إلى نموذج إرسال شهادة

تتيح لك منظومة إرسال الشهادة رفع شهادتك مع الحفاظ على خصوصيتك، إن اخترت ذلك، وفي هذه الحالة فإننا نحن أيضا لن نملك معلومات عن تفاصيل من قامت بإرسال الشهادة

تتطرق الشهادات إلى جميع أنواع الأسلحة الحاضرة في الحيز المدني والشخصي

نحتفظ لأنفسنا بخيار عدم نشر شهادات معينة، لأسباب ترتبط بواقعية وموضوعية فحواها

يتم نشر الشهادات بعد إجراء تحرير بسيط، لأسباب عديدة من ضمنها حماية أمن الشاهدة

نحن بحاجة إلى تبرّعك!

بواسطة paypal أو بطاقة اعتماد

*بعد نقر الزر أشير/ي على تبرع شهري

أو من خلال تحويلة بنكية: