في بيتي، في كيبوتس في الشمال، مع عائلة تضم حوالي 15 شخصًا، تتراوح أعمارهم بين سنتين وأكثر من 70.
دعونا العائلة القريبة للاحتفال بعيد ميلاد ابني الثاني. اجتمع الأجداد والأعمام وأبناء العم في شقتنا الصغيرة لتناول الكعكة واللعب. كان الأطفال يركضون ويضحكون، يملأون الغرفة بالطاقة.
في لحظة معينة، خلع شقيق زوجي سترته، ولاحظت مسدسًا مربوطًا على خصره. اجتاحني شعور بعدم الراحة—سلاح ظاهر في غرفة المعيشة لدي، بينما خمسة أطفال صغار يركضون ويلعبون من حوله.
قلت لصديقة شقيق زوجي الآخر، التي كانت جالسة بجانبي، كم كان من غير المريح بالنسبة لي أن أرى ذلك. فأجابت أن صديقها ربما يحمل مسدسًا هو الآخر. عندها أدركت: قد لا يكون هناك سلاح واحد فقط، بل اثنان في بيتي أثناء حفلة عيد ميلاد ابني ذي السنتين.
هذا جعلني أشعر بعدم الراحة وانعدام الأمان في بيتي. بدأت أفكر كيف ستكون ردة الفعل إذا وضعت قاعدة تمنع إدخال السلاح إلى منزلي، وتحدثت مع زوجي حول الأمر. بالتأكيد سأفكر مرتين قبل أن أدعو العائلة إلى بيتي مرة أخرى.