حيفا

مرة كنت سهران عم بشتغل بساعات الفجر. وسمعت دراجة نارية غريبة. طليت من الشبّاك. وشفت شبّين لابسين خوذات دراجة نارية وأطلقوا نار على بيت قريب.

إطلاق النار كان على 3 دفعات من سلاح أوتوماتيكي.

كانت أول مرة بتصل بالشرطة بحياتي، ولا مرة وثقت بالشرطة، بس تلقائيا تصرفت. قلت لحالي إنهن هدول الـ2 ممكن بسهولة يقتلوا طفل نايم بالبيت. الرد كان متثائب تماما. أثناء وقوع الحدث، كانت الشرطية بترجع تسأل عالتفاصيل. يعني كنت أحكي معها وكان في صوت إطلاق رصاص وبتسألني على العنوان اللي بيصير فيه إطلاق النار. قلتلها إني شايف سيارة شرطة قريبة (أنا ساكن بشارع مرتفع بحيفا، وتقريبا كاشف المنطقة تحتي، وكانت فعلا في دورية شرطة على بعد مربّعين سكنيين من موقع إطلاق النار).

قلت للشرطية اللي حكيت معها إنه في دورية موجودة بشارع جادة بن غوريون، مش كتير بعيدة عن الحدث، وإني شايفها. بس طبعا استمر الرد المتثائب. من باب “تعلمنيش شغلي”. حسيت إيغو الشرطي/ـة أكبر بكثير من إيغو أي ذكر بالعالم (أنا ذكر، بس ولا مرة حسيت إنه هلقد بنفع البني آدم يكون بيروقراطي ومتثائب ووقح بالوقت اللي عم بيصير فيه إطلاق نار).

بنهاية المحادثة حكيت للشرطية عن اتجاه هروب الدراجة النارية، وكمان مرة: مرقت الدراجة النارية من شارع مستقيم، وبالاتجاه المقابل كانت في دورية شرطة جاي بالاتجاه. المفترض إنها الدورية جاي على موقع الحادث. فكّرت إذا لازم أتصل كمان مرة وأحكي.

بس أكثر إشي كان بضحّك إنها الدورية مرقت حد البيت اللي تم إطلاق النار عليه، بدون ما توقف عنده. لأنها الظاهر كانت مجرد بالصدفة مارقة من هناك. الشرطة شرّفت على موقع إطلاق النار بعد ربع ساعة.

متأكّد إنهن اللي أطلقوا 3 رشقات رصاص كانوا عارفين تماما مع أي نوع من الشرطة بيتعاملوا، وكانوا مرتاحين كتير في شغلهن.

شاركي:

Facebook
Email
WhatsApp
Telegram
Twitter

نحن بحاجة إلى تبرّعك!

بواسطة paypal أو بطاقة اعتماد

*بعد نقر الزر أشير/ي على تبرع شهري

أو من خلال تحويلة بنكية:

!GFKT's Annual Report (English only) for 2020 is out