بناء حركة ونشاط جماهيريين

ترتكز مبادرة “المسدس على طاولة المطبخ” منذ بداياتها على التشاركات القائمة بين المؤسسات، وعلى الحوار الشامل بين الناشطات المنتسبات إلى مجموعات مختلفة. وبدءا من سنة 2017، في أعقاب نشر تقرير “سلاح غير مؤمّن“، وهو التقرير الذي أرسى عموما أسس تسليط الضوء على الأسلحة النارية في الحيز المدني، شُرع في تأسيس تعاون هام أيضا مع ناشطات ومؤسسات نسوية فلسطينية في إسرائيل. إن ازدياد عدد الأصوات والقدرات المتنوعة الكامنة في شبكة العلاقات هذه تسهم في تعميق ونشر المعرفة بشأن واقع الأسلحة النارية في الدولة، في أوساط تجمعات بشرية مختلفة، وهي أصوات تتجمع بسرعة ونجاعة كبيرين بهدف التخطيط للنضالات التي تقودها منظمات الائتلاف، وتنفيذها. وتشمل هذه النضالات النضال من أجل سن قانون مسؤول وسليم للأسلحة النارية، يضع حدا لغياب الرقابة الشرطية المؤسساتية الكامن في قانون الأسلحة النارية في البلدات التي يقطنها الفلسطينيون من سكان إسرائيل، وضد السياسة الراهنة المتمثلة في التسليح المدني العام، التي تشمل تصريحا شاملا لحمل سلاح الحماية في كل مكان وفي كل وقت، مع وجود تسهيلات مبالغ فيها في معايير حمل السلاح من قبل المدنيين، وتعديل قوانين الأسلحة النارية المتساهلة نسبيا. هنالك مجموعة واسعة من الناشطات والمنظمات التي تقود هذه الصراعات بتصميم وبالتنسيق فيما بينها.

بمرور السنوات، تعمل المنظمات الشريكة في تحالف المسدس على طاولة المطبخ – وعددها 16 منظمة اليوم- على تكثيف وتعميق نشاطها المستقل الهادف لنزع السلاح الخفيف وتقليص مدى انتشاره. وبخلاف الإسناد والمساعدة التي وفرتها بعض هذه الجمعيات البارزة منذ بزوغ الائتلاف، فإنها تضع اليوم أنشطة الحد من انتشار الأسلحة في صلب جدول أعمالها، وهي تقوم بنشر التقارير ذات الصلة على مواقع الإنترنت الخاصة بها وفي رسائلها الإخبارية. كما أن ناشطات يتبعن جمعيات مختلفة يقمن بعرض رسائل الحركة أمام اللجان البرلمانية في الكنيست، وفي المؤسسات الحكومية المختلفة، وفي الإعلام وفي المنتديات العامة. إن تعاظم الحركة يبدو واضحا أيضا في التوجهات التي نتلقاها من جانب مؤسسات مختلفة تابعة للسلطة، ومن الكثير من وسائل الإعلام، وهذا ما يعكس تشخيص الحركة بوصفها مصدرا للمعرفة الفريدة والتي لا نظير لها.

تقوم ناشطات المسدس على طاولة المطبخ باستعراض رسائل ومفاهيم من على منصات عامة متنوعة، بما في ذلك الحرم الجامعي، مجموعات الطلاب، وورشات عمل الجمعيات.

محاضرات وورشات عمل– المسدّس على طاولة المطبخ

סדנה-עם-מייסא
ورشة عمل قامت المحامية ميساء إرشيد بتمريرها لنحو عشرين من الطالبات الجامعيات الفلسطينيات
المنتسبات إلى كتلة الجذور في اللد، 13.3.18

ترسيخ المعرفة المتأتية من طاولة المطبخ في المؤسسة الأكاديمية

والمواد الخاصة بـ “المسدس على طاولة المطبخ”  في عدد من المساقات الأكاديمية: إذ قامت المحامية غاليت لوباتسكي باستعراض العلاقة بين  حضور السلاح الناري وبين العنف في الحيز العام، أمام مئات الطلبة الجامعيين، في إطار مساق “القضاء العام العملي” في كلية أونو الأكاديمية؛ كما تقوم الدكتورة روتي بيرسر بتعليم مقاطع من تقرير “غير مؤمّن” في إطار مساقات في كل من جامعة حيفا وكلية تال حاي؛ أما د. معيان سودائي فقد قامت بدعوة ممثلة عن المشروع للمحاضرة في إطار مساق “الجنس، الجندر، والجنسانية” في جامعة حيفا. وإلى ذلك، يستمر البحث الشامل الذي يشمل فحص المواقف تجاه السلاح الناري، الذي تقوم به بشكل تشاركي كل من د. شيري أهاروني ود. عماليا ساعر ود. عليزا ليفين.

 

التنسيق مع الجمعيات النسوية الفلسطينية

نحن بصدد القيام بتنسيق متبادل وبناء معرفة مع جمعيتين نسويتين فلسطينيتين من إسرائيل، “نساء ضد العنف” و “الطفولة”، وذلك من خلال العمل على مجموعتين منفصلتين، ولكنهما متكاملتين من الشهادات. كما انضمت جمعية نساء ضد العنف بصفة شريكة في الالتماس المقدم إلى محكمة العدل العليا، وهو الالتماس الذي بادر إليه تحالف المسدس على طاولة المطبخ. كما انضمت إلى الالتماس جمعية نسوية فلسطينية أخرى، وهي جمعية نعم – نساء عربيات في الوسط.

 

الشراكة مع מהפך-تغيير

تقيم مبادرة المسدس على طاولة المطبخ شراكة مع “مهباخ- تغيير” اليهودية- الفلسطينية، التي تقوم بالعمل في أوساط سبع تجمعات تعليمية في أرجاء الدولة، والتي يعمل فيها طلبة جامعيون مع أطفال وأبناء شبيبة، مع إشراك الوالدين والسكان (وخصوصا الإناث). قمنا بإجراء لقاء أول، بتاريخ كانون أول 2017 مع نحو عشرين ميسرة وناشطة تابعات للجمعية، وقد تمت دعوتنا في أعقابها للعمل مع مجموعات نساء من بلدة المغار الجليلية. وخلال العامين 2018 و2019 قمنا بإجراء سلسلة لقاءات لهذه المجموعة بتوجيه من رلى مزلي وميساء رشيد من مبادرة المسدس على طاولة المطبخ، إلى جانب فداء طبعوني وحلوة عساقلة من جمعية مهباخ – تغيير. وهذه المجموعة التي تنتسب إليها نساء مسلمات ومسيحيات ودرزيات، قد استكملت خلال الشهور الثلاثة الأخيرة من سنة 2019 مشروعا لتوثيق حالات إطلاق النار في محيطهن. وتعتزم المجموعة مواصلة التعلم والعمل لغرض رفع منسوب الوعي للمخاطر الكامنة في السلاح المرخص وغير المرخص في أوساط المجتمع المدني، بهدف تغيير الواقع.

ورشة عمل لناشطات مهباخ- تغيير، بتاريخ 23.12.17. تصوير: فداء طبعوني
האקדח של שולחן המטבח לוגו לבן

هل ترغب/ين بالحصول على معلومات محدّثة حول نشاطنا؟

سجّلوا في قائمة مراسلاتنا

نحن بحاجة إلى تبرّعك!

بواسطة paypal أو بطاقة اعتماد

*بعد نقر الزر أشير/ي على تبرع شهري

أو من خلال تحويلة بنكية:

!GFKT's Annual Report (English only) for 2020 is out